تعظميت نت
هلا وغلا حللتم اهلا ونزلتم سهلا فيا مليون مرحبا منور منتداك

تعظميت نت

منتدى شامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مواد سامة تهدد الانسان و الحيوان في تعظميت.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المفكر



عدد المساهمات : 32
نقاط : 85
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 17/08/2010

مُساهمةموضوع: مواد سامة تهدد الانسان و الحيوان في تعظميت.   الجمعة فبراير 15, 2013 10:01 pm

تحقيق. خطر على الصحة والبيئة ومسؤولون يتنصلون: "صوت الجلفة" تحقق في قضية مبيدات الجراد منتهية الصلاحية المكدسة بالمزرعة النموذجية بتعظميت PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأخبار - صوت الجلفة
الكاتب رئيس التحرير
الاثنين, 11 فبراير 2013 18:04

أسئلة كثيرة.. استفهامات عالقة.. تشكلها "قضية مبيدات الجراد المنتهية الصلاحية منذ 2006" المتواجدة بالتعاونية النموذجية ببلدية تعظميت، رغم تحذيرات منظمة الصحة العالمية من مغبة التخزين العشوائي للمبيدات وتصنيفها في درجة الخطورة على البيئة والصحة.

مديرية البيئة تخلي مسؤوليتها وتتهرب من التفاصيل
مبيد الجراد "المالاتوكس" خطر على البيئة و يسبب عدة أمراض

وما يزيد في غموض "قضية المبيدات" هو تهرب الجهات المعنية من الإدلاء بأي تفاصيل، سواء تعلق الأمر بالجهة المسؤولة عن الإهمال أو فحوى التقارير التي أرسلت إلى الجهات العليا أو تحذير السكان من خطورة التقرب من المخازن التي تحتوي على كميات كبيرة من مبيدات "المالاتوكس" متروكة عرضة للإهمال ما يزيد درجة خطورتها على الإنسان والبيئة.



من هنا البداية



تؤكد مصادر مطلعة أن المبيدات تعود إلى سنة 2004 تاريخ الحملة الوطنية لمكافحة الجراد تم تخزينها على أساس استعمالها تحت مراقبة شديدة و بإشراف مختصين نظرا لخطورة مبيد "المالاتوكس".





وتضيف ذات المصادر أن حملة المكافحة كان بالتنسيق مع عدة جهات برعاية وزارة الفلاحة ومنذ ذلك التاريخ يُجهل سبب عدم استعمال هذه المبيدات أو السبب من تخرينها وعدم التخلص منها رغم أنها منتهية الصلاحية منذ سنة 2006.



وما يزيد في خطورة الوضع حسب مختصين في البيولوجيا أن المكان يُعد مزرعة نموذجية يحيط بها أراضي فلاحية ورعوية، ما اعتبروه كارثة بيئة مع احتمال امتداد خطر المبيدات عبر اللحوم والمنتجات الفلاحية والملامسة.



وقال المختصون "أننا نجهل مكونات المبيدات وان كانت تتواجد معها مواد أخرى قد تؤدي إلى تفاعلات، ما يجعلنا نجد صعوبة في تحديد مدى مقدار 'السمية' أو ما يعني الجرعة القاتلة".



في ذات السياق اعترف مختصون أنه من الصعب تحديد عدد الإصابات جراء التعرض للمبيدات في غياب دراسات و حملات من أجل الكشف عن عدد المصابين بالأمراض التي يسببها التعرض للمبيدات.



وعن احتمال أن يؤدي التعرض له إلى داء السرطان، أضافت مصادرنا أن الدراسات لا تزال جارية من أجل التعرف على المبيدات التي تعد مواد مسرطنة رغم أن "المالاتوكس" لم يثبت بعد تسببه في داء السرطان غير أن هذا لا ينفي تسببه في أمراض خطيرة ومزمنة خصوصا أن استعماله في الحالات العادية يكون بنسبة ضئيلة جدا؟





حسب نشرية المبيدات: "المالاتوكس" يسبب أمراضا مزمنة



تصنف منظمات الصحة العالمية "المالاتوكس" أو "الملاثيون" في خانة الخطر على الصحة والبيئة، وتوصي "نشرة الاستعمال" على الحذر أثناء الرش وعدم تجاوز نسبة ضئيلة جدا نظرا لخطورته الكبيرة مع تجنب ملامسة الجلد وارتداء حماية العين، وفي حالة عدم كفاية التهوية، ضرورة استخدام المعدات المناسبة في الجهاز التنفسي.





وتوصي التقارير بعدم الأكل الشرب حين الاستعمال ويضيف التقرير أن "المالاتوكس" يجب تخزينه في مكان بارد جيد التهوية وفي حاويات محكمة الإغلاق وفي مكان بارد مع الابتعاد عن مصادر الحرارة، وهذا ما هو غير متوفر في التخزين المعتمد في المزرعة النموذجية، إضافة إلى أن المبيدات المتواجدة بالمزرعة النموذجية منتهية الصلاحية ما يعني تضاعف الخطورة على البيئة والإنسان.





وتشير التقارير أن هذا المبيد يسبب الغثيان والتقيؤ والصداع والإسهال والدوار الرؤية وضعف العضلات وضيق الصدر وعدم وضوح تقبض الحدقة، دمعان، اللعاب، وألم في البطن، تليف العضلات، والاكتئابات القلبية التنفسية والتشنجات والغيبوبة والموت من خلال وقف القلب أو الجهاز التنفسي بمجرد ملامستها وتتضاعف الخطورة حين تفاعله مع مواد أخرى، مضيفة أن أعراض التسمم قد تتأخر لكنها أشارت أن الخطورة المتوقعة هو تسببه في الأمراض المزمنة منها التهاب المعدة والتقرح والتهاب الكبد والكلى وفقدان الوزن، في وقت يجهل تسببه في داء السرطان.



أسئلة تحتاج إلى إجابة



رغم الخطورة التي تصنفها التقارير العالمية فإن البحث عن احتمال إصابات سكان "تعظميت" بمثل هذه الأعراض يعد صعبا إن لم أقل مستحيلا في غياب توعية صحية وتجاهل الجهات المعنية لخطورة القضية.



لكن الثابت في القضية أن الأمراض التي يسببها تعرف انتشارا واسعا في المنطقة دون التأكيد على وجود صلة بالمبيدات و قال سكان في تصريحات لــ"صوت الجلفة" أنهم يجهلون تواجد هذه المواد وخطورتها، مع أن الحديث عن السرطان في المنطقة والتزايد الرهيب صار موضوعا لا يأخذ الاهتمام الكبير من الدراسة رغم الارتفاع الرهيب في وقت يشكل هاجسا لدى السكان الذين ذكروا لنا جهلهم بمصدر بعض الإصابات وعدم وجود دراسات طبية دقيقة واهتمام واضح بالبحث.





غير أن تقرير جمعية "العافية" لحماية المستهلك التي راسلت والي الولاية وحذرت من خطورة المبيدات أكد إصابة أحد رعاة نقلا عن رواية السكان تم نقله على جناج السرعة إلى مصلحة الاستعجالات.



وحسب رئيس الجمعية "ع. جنيدي" فإن المواطن مكث لمدة يومين في حالة غيبوبة، في وقت يُجهل إن كانت هناك إصابات أخرى جراء تعرض سكان للمبيدات لأسباب كثيرة كما يجهل إن كانت الآثار المزمنة للمبيدات قد ظهرت على السكان.



إلى جانب هذا اعتبرت مصادر طبية لـ"صوت الجلفة " أن الأمراض الناتجة عن هذه المبيدات موجودة وأحيانا يتم استقبال حالات مصابين بمثل هذه الأمراض لكن لا نعلم أن كانت للمبيدات علاقة بالأمر في غياب تحديد الأشخاص الذين تعرضوا له أو فحص المواطنين المقيمين بالمنطقة.





مسؤولية من؟ وما سر الكمية الكبيرة للمبيدات؟



تقول مصادر "صوت الجلفة" أن القضية الأكبر خلف المبيدات هو "السر" في الكمية الكبيرة للمبيدات، واعتبرت أنه من المفروض أنها استعملت في الحملة التي أشرفت عليها وزارة الفلاحة، وأضافت ذات المصادر أن الدولة صرفت ميزانية كبيرة من أجل توفير المبيدات، وكان على الجهات المعنية أن ترفع تقريها إلى الوزارة ببقاء كمية كبيرة منها إضافة إلى التحذير من مغبة تخزينها.





وتعجبت مصادرنا من سر صمت الجهات المعنية خاصة مديرية الفلاحة وتجاهلها لخطورة القضية غير أن مصادر مطلعة أكدت أن هناك تلاعبا كبيرا من ترك المبيدات وعدم إرسال تقارير إلى الجهات المعنية لتشرح سر بقاء هذه الكمية.



وفي رحلة البحث عن إجابات حول القضية وسر تجاهل الجهات المعنية لمدى خطورة الكميات الكبيرة من المبيدات عرضة للتخزين العشوائي، ولامبالاتها بانعكاساته على البيئة وصحة الإنسان، اصطدمنا بتعامل المسؤولين رغم أننا في البداية اعتبرنا القضية بسيطة ومجرد إهمال لنتفاجأ أن الملف وراءه الكثير من الاستفهامات والغموض.





فكان علينا البحث عن الجهات التي شاركت في حملة مكافحة الجراد للبحث عن المسؤول وراء تركها، حيث نفت المحافظة السامية لتطور السهوب مسؤوليتها الكاملة على لسان رئيس الديوان في الوقت الذي فشلنا بعد محاولات عديدة الاتصال بمديرية الفلاحة التي لا تجيب رغم محاولاتنا المتكررة، خاصة أنها المعني الأول بالقضية.



من جهتها، وفي "تصرف غريب"، أخلت مديرية البيئة مسؤوليتها وأكد مديرها أن مصالحه أرسلت تقريرا مفصلا إلى الجهات المعنية من أجل التخلص من هذه الكميات، دون أن يكشف عن فحوى التقرير وتاريخه لأسباب نجهلها رغم أن الأمر يتعلق بصحة المواطن و حماية البيئة.





وما زاد في شكوكنا هو استغراب المسؤول الأول عن البيئة في الولاية اهتمامنا بالقضية وتهربه عن الإجابة رغم إصرارنا وتوضيحنا لخطورة الوضع، كما رفض مدير البيئة كشف تأثير المبيدات المباشرة على صحة المواطن، والسر وراء عدم توعية المواطنين بخطورة المبيدات لتبقى القضية بين "التنصل" وبين "الخطر المحدق" على البيئة والإنسان ولا أحد يجيب؟





تحقيق "صوت الجلفة": أيمن عبد الباقي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مواد سامة تهدد الانسان و الحيوان في تعظميت.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تعظميت نت :: حول البلدية :: الأخبار اليومية-
انتقل الى: